Yahoo!

الخطأ والخطيئة

كتبها hamdy6 ، في 22 يناير 2012 الساعة: 21:06 م

الخطأ والخطيئة بقلم:حمدى البابلى

فرق كبير بين الخطأ والخطيئة ،فالأول يكفيك أن تعترف بأنك كنت تجهل الصواب ليغفر الناس لك،أما الثانية فهى المعرفة النافية للجهالة قبل الوقوع فى الخطيئة، لهذا فجرمها أعظم ،ولهذا لايغفرها الناس بسهولة ، فمابالك برب الناس .فهل مافعله المجلس العسكرى الإنتقالى بحق شعب مصر يندرج تحت أى مسمى مما سبق؟؟؟.دعونا نستغرق فى التفاصيل قبل أن نحكم يقيناً بأى مسمى منهما ، ففى ثمانينات القرن الماضى حدثت حالة مشابهة للثورة المصرية فى 25يناير من العام الماضى،وتحديداً فى تركيا،مع فارق بسيط وهو أن الجيش هو الذى قام بالإنقلاب العسكرى فى سبتمبر عام 1980بقيادة الجنرال كنعان إيفرين،فالجيش كان يراقب عن كثب حالات الفساد التى انتشرت فى ربوع البلاد، وحدد بدقة كل الفسدة وأركان الفساد، لهذا لم يستغرق وقتاً طويلاً للقضاء على كل بؤر الفساد وحواشيها،حالات إعدام بالجملة،وإقالة لكل رؤساء الجامعات،وحل الأحزاب السياسية،ووقف إصدار الصحف، تمهيداً لأقرار أجندة الإصلاح من وجهة نظر الجيش،وعلى رأس اولوياتها وضع دستور جديد للبلاد ،إستغرق الأمر عامين كاملين لترسيخ مفهوم تلك الأجندة لدى الشعب حتى إستوعبها وهضمها ،ومن ثم بادر إلى تأييدها عن قناعة بإنتخاب الجنرال كنعان إيفرين نفسه رئيساً للبلاد ،وسارت تركيا من يومها إلى الآن فى ركب الإصلاح والتنمية ومن ثم ركب الحضارة والمدنية بصبغة إسلامية،وحين بادر الثوار فى ثورة 25يناير المجيدة بإعلان ثقتهم الكاملة فى الجيش وقادته بعد إنحياز الجيش لجانب الثوار ، لم يكن ذلك قراراً عنترياً تشوبه العاطفة الجياشة نحو الجيش وقادته، بل كان إعلاناً وثائقياً بتطهير البلاد من الخونة والمفسدين الذين تربحوا على حساب آهات الفقراء والمعدومين من بسطاء هذا الشعب، الذين تاجروا بجثث الضحايا فى عرض البحر فى حادث العبارة،كان لابد أن يفعلها الجيش من أول يوم ليريح ويستريح ، لكنها الدوامة الكبرى التى وضعنا فيها الجيش لينزلق هو إيضاً فيها رغماً عنه ، وكأن مصر تشهد المولد الأكبر والكل يبحث فيه عن الطفل المفقود أو الحلقة الفقودة أو الطرف الخفى الذى علقت فى رقبته كل أدلة الإتهام ، هل يعقل هذا أن تشهد البلاد أحداثاً دامية راح ضحيتها شهداء ومصابون بالجملة فى ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ، هل يعقل أن يعتلى القناصة مواقعهم فى أعلى المبانى ليفقأوا عيون أجمل شباب أنجبته مصر حتى الآن؟؟؟ومتى يحدث ذلك ؟؟؟بعد قيام الثورة؟؟؟ فمن هو الذى يترصد للحيلولة دون بعث الروح فى جسد تلك الثورة ؟؟؟من هو هذا الآثم المجرم الذى يريد أن نعود إلى حالة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها الأغبياء…إرفعوا السكين عن الأبناء(2)

كتبها hamdy6 ، في 10 نوفمبر 2011 الساعة: 10:15 ص

مازلت فى دائرة الصمت وأنا أستمع إلى محدثى ذلك الشيخ الوقور، قال بكى الطبيب أمامنا ذلك البكاء الذى تنتحب له المشاعر وتدمع من أجله العيون ،لم نستوعب بعض كلماته التى خرجت من صدر متهدج تأن حروفها بالمرارة، قال أبنائى هم الضحية لحماة لم أر فى غبائها إمرأة وزوجة كعجينة الصلصال سمحت لكل يد أن تشكلها حسب الغرض والهوى، يقول الطبيب لاأعرف لماذا يفعلن ذلك معى ؟؟؟ولماذا يلزم والدها الصمت أمام هذه الرغبات الشيطانية لحب المال والإستحواذ على الآخرين؟؟؟؟،كيف لاينتفض ذلك الرجل من أجل إبنته وأولادها ويسقط تلك المرأة المتجبرة القوية،يقول الشيخ الوقور ،فبادرناه بالسؤال …نعم لماذا لم ينتفض ذلك الرجل من أجل إبنته وأولادها؟؟؟ قال الطبيب بأسى وحزن ،لأنه مغلوب على أمره تماماً ولو قال كلمة على غير الهوى والقصد لنال من زوجته الويل والعقاب ، لأنها إستحوذت على كل أملاكه بتوكيل رسمى عام كان قد كتبه لها أثناء سفره الطويل فى بلاد الغربة سعياً للرزق، وهكذا أرادت تلك المرأة هى وإبنتها أن تعيد تلك الكرة معى ،فكيف لى أن أقطع صلة رحمى بأهلى وأحبابى ؟؟؟، وكيف لى أن أكتب أملاكى لزوجتى وأنا على قيد الحياة بعد أن سيطرت على أولادى وطغت شخصيتها عليهم فلم يسمعوا لى كلمة ، ويخشونها ولايخشونى، يقول الطبيب : ذات مرة كنت جالساً معى أبنائى نشاهد مبارة فى كرة القدم ، فهى الهواية التى يشاركنى إياها أبنائى ، ونحن نستمتع بالمشاهدة سمع الأبناء صوت أقدام والدتهم وهى تصعد درجات السلم عائدة من عملها ، فحدثت حالة من الهلع والخوف قام على أثرها أولادى بإغلاق التلفاز ، وجرى كل واحد منهم إلى حجرته ليفتح كتابه ليمثل دور الطالب المجتهد المنكب على دروسه ، هذا المشهد أحزننى كثيراً وجعل الدم يغلى فى عروقى ، فعلا صياحى فيهم باللوم والعتاب والتقريظ ،وأمرتهم بالعودة إلى مشاهدة التلفاز ، أيقنت بعدها أن أولادى لا يهابوننى وأنا مجرد رجل يمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها الاغبياء…إرفعوا السكين عن الأبناء بقلم : حمدى البابلى

كتبها hamdy6 ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 22:25 م

ايها الاغبياء…إرفعوا السكين عن الأبناء بقلم : حمدى البابلى

تاريخ النشر : 2011-11-08
كبر الخط صغر الخط
كنت أنظر إلى محدثى الذى كست وجهه لحية بيضاء،وهو يتحدث بإنفعال وتأثر شديدين،إذ كيف له أن يندب للتدخل فى إصلاح ذات البين بين زوج وزوجته طالت مدة الإنفصال بينهما حتى قاربت شهرها السابع،وهو الذى يوفقه الله فى كل مرة يندب فيها لمثل هذه الأمور، كاد الرجل أن يبكى من أجل هذا الزوج الطيب الذى لعبت به الفتن والمكائد وعصفت بأمنه وإستقراره وصفو حياته، مكائد تم تدبيرها ببراعة وإحكام ، وفتن لا تزول إلا بإراقة الدماء،مازلت أستمع إلى الرجل وقد اتسعت حدقة عيناى وشنفت له الآذان،فالزوج المفترى عليه طبيب ميسور الحال ، على صلة وثيقة بربه ومولاه ،حين تستمع إليه يبهرك حديثه العذب الذى ينم عن ثقافة واسعة فى أمور دينه ، فقد قرأ المجلدات لفطاحل الأمة والدعاة،تبدو على وجهه علامات التقوى والصلاح،طيب إلى حد السذاجة وكان ذلك عيبه الوحيد الذى إستغلته فيه زوجته أسوأ إستغلال، فظنوه أنه حمل وديع ، أو بقرة حلوب مدرارة للبن وقتما شاءوا وحيثما يريدون،وكان تبرير ذلك الزوج لهذا الوضع الذى ظنوه فيه ساذجاً، أنه كان يتغاضى بمحض إرادته عن هفوات كثيرة من أجل الحفاظ على إستقرار بيته وأبناؤه، كان يحاور نفسه وأولاده حين فشل فى إيجاد لغة حوار خاصة بينه وبين زوجته، يقضى بفية وقته فى القراءة والإطلاع،مازلت استمع إلى الرجل بشغف حتى أعرف كافة التفاصيل ، قال محدثى : لقد لخص لنا الزوج مآساته الكبرى فى جملتين مفيدتين بنينا عليهما الحوار والمناقشة،كان مفادهما أن الزوجة وامها يريدان أن يقطع علاقته بأهله وذويه لأنهم سيحسدونه على ماهو فيه من نعمة وخير ، وثانيهما أن يكتب للزوجة بعضاً من أملاكه ، حتى هنا لم يكن فهمنا كاملاً لمؤامرة الزوجة وأمها، قال الرجل وأنا استمع إليه بإنصات، حين رفض الزوج كلا الأمرين معاً ، كانت الحرب الضروس التى شنتها عليه زوجته فى بيت الزوجية بتحريض من أمها ،سألنا الزوج وكيف كانت تلك الحرب التى تدعيها والتى أصابتك منها كل السهام القاتلة؟؟؟؟ قال الزوج : أحسست أننى غريب فى بيتى ، حرمت من تناول الطعام مع أبنائى، وتكدست ملابسى المتسخة دون غسيل، وحين كنت أطلب حقى الشرعى فى فراش الزوجية كانت تتعلل بالمرض، فاض بى الكيل ولعبت برأسى الظنون والافكار،لماذا تفعل معى كل ذلك دون سابق إنذار ، هل لأننى لا أريد أن أقطع صلة رحمى، أو لأننى قد رفضت بأدب أن أكتب لها بعض أملاكى، حتى تأكدت من أنها تفعل كل ذلك من أجل هذين المطلبين، جن جنونى وثارت ثائرتى عليها فضربتها ووجهت إليها حزمة من الإنذارات القوية حتى ترتدع وتعود إلى سابق عهدها معى ، لكنها تمادت فى غيها بتحريض من والدتها، فزرعت الفتن والشائعات فى طريقى ، فى محل عملى وبين جيرانى وأصحاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأة الصلصال

كتبها hamdy6 ، في 24 أكتوبر 2011 الساعة: 18:28 م

 

كان يوماً ليله بلا نجوم ،أوصدت فيه منافذ الرياح،تجمعت فيه كل كلاب البرية ، فعلا صوت النباح ،وتمنيت أن ترتعد السماء فتصتك السماوات ليكتمل اللحن المآساوى بصوت الرعد ،ليخطف منا البرق الأبصار ،ففى ذلك اليوم علمت أحد  الأسرار الحربية بدرجة سرى للغاية، فيبدو أن صاحب السر كان مخدراً ،أو تحت تأثير قوة سفلية تتقمص روحه  وتحكى بلسانه ،فمن أفشى سرها هى إبنته ولا أحد سواها،كنت أقص عليه فعلة نكراء فعلتها إبنته وأنا أحد شهودها، كنت جالساً فى صالون منزل أخى نتجاذب أطراف الحديث، تارة فى أعمالنا المشتركة، وتارة أخرى فى الشأن العام لحياة الناس،وفجأة ودون مقدمات أو سابق إنذار، كانت دفعة قوية جداً إنخلع على أثرها مزلاج الباب الحديدى،فأصبح الباب على مصراعيه ،لتبدو لنا مع تبدد الدهشة لبرهة من الوقت إمرأة نافرة مستنفرة، تنتفض عروق رقبتها مع صيحات الغضب، كأنها لرجل يختفى خلف النهدين وضفائر الشعر المجدول،تملكنى الذعر، وإستبد بى الخوف وأنا أخطو خطوتين إلى الخلف، لا أعرف كيف فعلت ذلك ؟؟، فربما لإتخاذ وضع الإستعداد للدفاع عن النفس بمزيد من الثقة والراحة،المهم أننى توجهت ببصرى إلى مضيفى الذى هو فى ذات الوقت شقيقى، أستطلع من قسمات وجهه ردود الأفعال وإستنباط الفعل من تلك القسمات، الحقيقة أنه كان كذكر النحل الذى يحوم حول زهرة برية، لايعرف من أين يأتيها بلدغة الرحيق، فيضرم فى كل اوصالها الحريق،وجدته يدفعها دفعاً إلى خارج الحجرة ،حتى إنفرد بها فى ردهة الشقة وتمكن منها بصفعة قوية ردتها إلى طبيعة الأنثى من جديد ، فعزفت لنا وصلة بكائية رديئة لا تتناسب وصعود وهبوط أنفاسها، الحقيقة كانت سعادتى متأججة لهذه الصفعة القوية، فهى المرة الأولى فى حياتى التى أشاهد فيها شقيقى وهو غاضب ،فتكون يده أسرع من كلماته ،وحان لى أن أتوجه بالسؤال إليها لأستوضح منها هذا الموقف الغريب والشاذ منها ، فقد بدا لنا على سبيل التأكد أنها كانت تسترق السمع خلف باب الحجرة ، وهى آفة تنتقص من قدر الفرد وتشينه، فكيف لها أن تفعل ذلك؟؟ولماذا فعلت؟؟؟فقلت لها بئس المرأة أنت ياسيدتى؟؟لقد كنت أحسبك سليلة حسب ونسب وأن الأسرة الكريمة التى طالما شنفت آذاننا بسجاياها وحميد خصالها ، ماهى إلا وضاعة قوم أرادوا أن يتجملوا فى عيون الآخرين ، فاختلقوا الأكاذيب!!!!!،من الواضح جداً أنهم لم يحسنوا تربيتك بعد ،وآن الأوان لنعرف من وراء هذه القصة ذات الأسلوب الفج والعبارات الرديئة، لقد كنا نشك مجرد الشك كطبيعة بشرية يتساوى فيها كل البشر، أن والدتك المصونة هى التى تحرك الأحداث هنا على مسرح الحياة الزوجية كيفما تشاء، وكنا لانعرف سبباً لشجار أو خصام نشأ بينكما، فكلها كانت توافه فى نظر الكافة إلا انت ووالدتكم المصون كنتم ترونها من عظائم الأمور،واليوم إتضحت الصورة لإفتعال الشجار وإحتدام الخلاف دون سبب وجيه يدعو لذلك،فعلمنا الآن أنك إمرأة ترى بأذنيها فتصدق ماتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجربة التركية والمجلس العسكرى

كتبها hamdy6 ، في 4 أكتوبر 2011 الساعة: 16:58 م

حين ننظر إلى التجربة التركية التى تماثل إلى حد كبير ما يحدث فى مصر الآن، تجد أنه لا وجه للمقارنة بين المجلس العسكرى التركى الذى حكم البلاد بعد إنقلاب الجنرال كنعان إيفرين فى سبتمبر عام 1980،وبين المجلس العسكرى المصرى الذى يحكم البلاد الآن بعد ثورة شعبية يتحاكى بها العالم، فبعد الإنقلاب التركى كان الإنطباع العام لدى أفراد الشعب أن العسكر قد خرجوا من ثكناتهم ولن يعودوا إليها مرة أخرى، فقد أصدر المجلس العسكرى التركى عدة قرارات فورية وهى حل جميع الأحزاب السياسية ومصادرة ممتلكاتها ،وحل البرلمان ،وحظر نشاطات إتحادات  ونقابات العمال ،وإدارة البلاد من خلال مجلس عسكرى.

ثم تلى تلك الحزمة من القرارات حزمة أخرى لاتقل أهمية عن الإولى وهى إقالة جميع العمد وأعضاء المجالس المحلية الذين تجاوز عددهم 1700فرداً، ثم أغلقت الصحف بما فيها صحيفة (جمهورييت) التى أسسها الجنرال أتاتورك نفسه ، وتم إعتقال مايزيد على 120الفاً من الأتراك غير المرغوب فيهم ،وفصل 300من أساتذة الجامعات وحرمانهم من معاشاتهم ومنعهم من العمل فى أى وظيفة حكومية ،وجرت عمليات تعذيب واسعة النطاق شملت قادة حزب السلامة الوطنى(الإسلامى) والحركة الوطنية (الفاشى) والعمال التركى(اليسارى) .ثم أصدرت المحاكم العسكرية أحكاماً بالإعدام على 3600شخص تركى.

وبعد مايقرب من عامين من هذه الإجراءات الحاسمة والسريعة وتحديداً فى شهر يوليو1982صدر دستور جديد للبلاد وتم السماح بتكوين أحزاب جديدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دكتور عصام شرف…إليك لأنى أحبك

كتبها hamdy6 ، في 27 يونيو 2011 الساعة: 19:56 م

دكتور عصام شرف…إليك لأنى أحبك

من حمدى البابلى في 27 يونيو، 2011‏، الساعة 07:20 مساءً‏‏
تم حفظ التغييرات.

مضى على عمر الثورة التى تنفسنا معها نسيم الحرية قرابة اربعة أشهر ونيف،أقصى الشعب فيها حكومة مع من ولاها علينا فى سابقة سيذكرها التاريخ بحروف من نور،وأتى بك الشعب بقرار تاريخى أبرمه معك فى الميدان الأشهر للعالم أجمع ،فكانت مؤهلات تعينك هى حب شعب الثورة لك فحملك على الأعناق لتدنو من عقله وتلتصق به ،فتستشعر مايدور برأسه دون أن يطلب صراحةً منك مايريده وما يتمناه ، فأنت من أيده وذكاه على الفرعون وحاشيته ،بل كنت كتفاً بكتف مع الجموع الهادرة الثائرة تشاركهم الغضب والصراخ،فأستبشرنا بك الخير الذى حرمنا منه لعقود طويلة مضت ،وكان صبرنا نابعاً من ثقتنا أن من يحكمونا مصريون وطنيون، صدقنا الشعارات والكلمات والتصريحات ، حتى قسمات الوجوه كنا نقرأها،لم نكن ندرى أننا بين أنياب الذئاب الضارية،التى لم تكتف بلحومنا بل مصت دمائنا، لإاصابنا الفقر بأنيميا الحديد مع التهديد والوعيد،رغم أن أنهار العسل واللبن، كانت تجرى تحت أقدامنا ولم نراها،كانت تصب فى جوف الحيتان الثمان ،والشعب يأن من قسوة الجوع والحرمان ، وكان يضحك علينا بملىء شدقيه رعديد جبان ، لم يرع لله حرمةولم تستعطفه الأنات فى ليل الظلمة،لهذا جئنا بك ياسيادة رئيس الوزراء لأنك سمعت الأنات وإستشعرت الدمعات لثكالى الأمهات ،فأنتظروا معك الفجر الآت دون أن يسمعوا الكلمة التى أصابتهم بالإحباط عقوداً( هيهات …هيهات)،هل أقول لك الآن ما تحمله الصدور ، هل تصنت لهمسات تنتقد منك المستور ، فلتفسح صدرك الآن لنا لنقول لك كلمة حق وصدق لانك تحب الحق والصدق ، لماذا لم تشف غليلنا وتنتقم ممن ظلمنا ؟؟؟لماذا هو حر طليق على شاطىء النعيم كطائر البطريق ، لماذا هذا التلكوء والتباطوء والتسويف ،أهو كبير على أن يسجن ..إن كان كذلك فالله أكبر منك ومنه ،والمدقق المتأمل يقول إنه كان فعلاً فرعون بنص الكتاب والسنة ، هل تذكر سيدنا موسى..هل تذكر كم مضى عليه منذ كان فى المهد صبياً إلى أن دحر الفرعون فى ماء البحر ولياً ونبياً ….كان عمره ياسيدى آنذاك ثلاثون عاماً بالتمام والكمال ، وقد حكمنا الرئيس المخلوع (فرعون) ثلاثون عاماً بالتمام والكمال ، إذن فهى حكمة الله فى عباده وله فى خلقه شئون ، أراد أن يفضحه على رؤوس الأشهاد وتنال منه عامة العباد ، فهل بعد ذلك تتباطئون مع إرادة الله ، أسرع ياسيادة رئيس الوزراء بالقصاص لترتاح دماء الشهداء التى سحقتها آلة الطاغية ،عجل بالمحاكمة وقبلها إنقله إلى غياهب السجن ذليلاً مدحوراً ، فهذا جزاء كل ظالم طغى وتكبر ، ثم بعد ذلك طهر بيتك من الأتباع والفلول فهم على مقربة من يمينك ، يسمعون ويطيعون لولى نعمهم وليس لك ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خايف

كتبها hamdy6 ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 11:53 ص

خايف …بقلم حمدى البابلى

عايز أأقول لأ
وخايف
تعدى بحورنا
السلايف
وجنب حيطة نمصمص
شفايف
والخطر على حدودى
حايف
وشمالى على يمينى
لايف
خايف من كلام يكون
زايف
ياحرية نفسى أدوق
شهدك
لبن وعسل وتين
قطايف
ياحرية نورى طريق
الكفايف
لاول عتبة بيت
عهدك
عطاشى لقطرة نشربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات ثائر فى الأرياف

كتبها hamdy6 ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 10:08 ص

يوميات ثائر فى الارياف
كلما شاهدته على الشاشة الفضية،تذكرت أيامنا وسنواتنا السوداء التى ولت إلى غير رجعة،فهو شخصية إعلامية رياضية شهيرة،إستقدمه إلى ربوع الريف مرشح عن الحزب البائد ،كنت ساعة مروره بأزقة القرية وحواريها ،أتأهب للانطلاق بجرارى الزراعى لأحرث أرضنا السمراء،حتى تو…قف الجمع الغفير قبالتى وأصابع بعضهم تشير له بالسبابة ،هاهو المعارض الأشهر فى القرية للحزب البائد ،توجه إلىّ مباشرة ،وصافح أناملى الخشنة فضايقه خشونتها، فحذب يده على عجل ،قال لى (هذا هو مرشحكم وإبن دائرتكم وأتمنى أن تمنحه صوتك)،كنا أيامها فى دوامة حزن صفر المونديال،كنت أشاهده وهو يستعرض ملف العارهو وضيوفه الكرام ، فقلت له (هذا الشعب يريد أن يفرح من قلبه مرة بصدق ،ورؤيتى للواقع خلاف ذلك ،فلن نفرح أبدا“ مادمنا نسير فى طريق الأحزان ، لو وضع كل واحد فى مكانه الصحيح ،لتغير وجه مصر إلى الأفضل حتى فى كرة القدم ) بهت الناس وتعجبوا وكان هو أولهم ، رمقنى بنظرة لها معنى ، كأنه يحدث نفسه (لابد أن هذا الرجل يعيبش فى كوكب آخر ،أو أن به لوثة عقلية حقا“) ، كانت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات ثائر فى الأرياف

كتبها hamdy6 ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 09:54 ص

يوميات ثائر فى الأرياف..بقلم : حمدى البابلى

تاريخ النشر : 2011-06-24
كبر الخط صغر الخط
ذات يوم صيفى حدثنى أبى رحمه الله عن لقاء جماهيرى سيعقد فى مساءاليوم التالى ، كان للتعريف بالحزب البائد الذى أطاحت به ثورة الشعب فى 25يناير،وقال لى أريدك أن تحضر هذا المؤتمر ، كنت وقتها مازلت طالباً بكلية الهندسة ويعلم العميد قبل الطلاب مشاكساتى مع الحرس الجامعى ،وكانت تلك الأخبار تصل إلى مسامع والدى من زملائى بالكلية بنفس القرية التى أقطنها ،ولا أعرف إلى اليوم لماذا دعانى لهذا المؤتمر ، فقد كان لايفصح لى عن مكنون صدره أبداً،كان اللقاء فى باحة فناء الوحدة المحلية التى تحمل إسم قريتنا بصفتها القرية الأم لجيرانها، ذهبت متأخراً بعض الشىء حتى أستمتع بالمناقشات وصمت الحضور ،فلا أحب مطلقاً تلك الجلبة التى دائماً ماتكون فى اللحظات الأولى لتنظيم الحضور حتى يستتب السكون،كان المتحدث هو سيادة اللواء رئيس مجلس المدينة، متأنقاً فى بذة إستنطق جمالها لون الكرافيت الآخاذ ،كان يتوسط المنصة يستند برسغيه عليها بالعاً حضور الميمنة والميسرة،جلست فى مكانى منصتاً للشرح المفصل لاهداف وبرامج الحزب الجديد ،كانت تدور المقارنات سريعاً فى رأسى بيننا وبين دولاً سبقتنا بخطوات واسعة رحبة إلى الديموقراطية ،كيف للفرد هناك بعيداً عن أجوائنا الملبدة بالغيوم والممطرة علينا صيفاً وشتاءاً بالقوانين والقرارات والاجراءات التعسفية،كيف له هذه الحقوق التى تنتصر له فى النهاية مادام يملك الحق بيمينه ، وكيف له قدسية انجاز الواجبات دون دعاية إعلامية أو عصا التغليظ والترهيب ،سرحت قليلاً فى أجواء الجامعات التى أطبقت عليها الأصفاد من كل جانب،وكيف لأولى الأمر هذه الوصاية على جيل مازال فى طور النمو يتشكل وجدانه ويتلمس الطريق لميوله ومعتقداته ،كأن كل هذا الجيل مازال فى مرحلة الرضاعة من ثدى الأم ولم يصل إلى تبعات الفطام بعد، لكنهم أرادوا لهذا الجيل بكامله فصاماً سياسياً بفكر واحد ولون واحد وطريق واحد ،ولايدرون أبداً بغباء منقطع النظير أن هذا هو سن التمرد والتفحص والتأمل ،فكان لابد من الصدام الفكرى بين القوالب الجامدة المنغلقة على ذاتها وبين النظريات والايدولوجيات والعقائد الفكرية بكل ألوان الطيف ، فهذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات ثائر فى الأرياف

كتبها hamdy6 ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 09:50 ص

يوميات ثائر فى الأرياف……بقلم : حمدى البابلى

تاريخ النشر : 2011-06-15
كبر الخط صغر الخط
يوميات ثائر فى الأرياف
عزفت عن المشاركة فى أى عمل سياسى منذ العام الذى لم يوفق فيه نائبنا المحترم مع سبق الإصرار والترصد ، كان ذلك فى نهاية عام 1995، كنت أتابع وسائل الإعلام بتنوع روافدها كى لا أبدو منعزلاً عن العالم حين يحتدم النقاش لأى ظرف من الظروف ، حتى جلسات مجلس الشعب التى كانت تذاع عقب نشرة السادسة مساءاً عزفت عنها هى الأخرى بعد وضحت الصورة تماماً لكل لبيب ، أغلبية متبجحة تنسب لنفسها زوراً وبهتاناً الأحقية بالمقاعد بإرادة شعبية حرة ، حتى بدا المجلس برئيسه ونوابه كمن يحفظون سيناريو لفيلم هابط ،حتى الأصوات التى كانت تصرخ وهى تشير بأصابعها إلى عورات النظام والحكومة ، كنت أشعر أنه لاجدوى منها ، فهى كمن يؤذن فى مالطا،حتى إسترعى إنتباهى لافتة كبيرة علقت على مداخل القرية ، كان مفادها أن نائب دائرتنا الجديد قد الرضا والقبول من صاحب العزة سلطان البلاد والعباد ، فقد تم إختياره أميناً عاماً لشباب الجمهورية ، وهنا كان لابد أن نتابع هذا الشاب الألمعى ، والسياسى الأنجب الذى إستطاع بمهارة أن يلفت إليه الأنتباه بهذه السرعة المذهلة ، فلم يتعد عامه الأول بالمجلس ، ولم تكن له اسهامات أو مناقشات فى مضبطة المجلس ، فكيف تم هذا ؟؟؟، كانت أسئلة كبيرة تواترت بين عموم أهل الدائرة ، مازالت الناس تتهامس فيما بينها عن السر الدفين الذى لايعلمه أحد سوى النائب وصاحب العزة سلطان البلاد ،حتى إنكشف المستور فى جلسة مسائية على القهوة التى تتصدر مدخل القرية ، كان من يتحدث على صلة وثيقة بالنائب ويعد من رجالاته المخلصين ،فالنائب يمتلك حديقة كبيرة لاشجار المانجو النادرة ، حيث أن بعض أصنافها مخصص للتصدير فقط ، فلم تسعد الاسواق المصرية بثمرة واحدة من هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي