كلما شاهدته على الشاشة الفضية،تذكرت أيامنا وسنواتنا السوداء التى ولت إلى غير رجعة،فهو شخصية إعلامية رياضية شهيرة،إستقدمه إلى ربوع الريف مرشح عن الحزب البائد ،كنت ساعة مروره بأزقة القرية وحواريها ،أتأهب للانطلاق بجرارى الزراعى لأحرث أرضنا السمراء،حتى تو…قف الجمع الغفير قبالتى وأصابع بعضهم تشير له بالسبابة ،هاهو المعارض الأشهر فى القرية للحزب البائد ،توجه إلىّ مباشرة ،وصافح أناملى الخشنة فضايقه خشونتها، فحذب يده على عجل ،قال لى (هذا هو مرشحكم وإبن دائرتكم وأتمنى أن تمنحه صوتك)،كنا أيامها فى دوامة حزن صفر المونديال،كنت أشاهده وهو يستعرض ملف العارهو وضيوفه الكرام ، فقلت له (هذا الشعب يريد أن يفرح من قلبه مرة بصدق ،ورؤيتى للواقع خلاف ذلك ،فلن نفرح أبدا“ مادمنا نسير فى طريق الأحزان ، لو وضع كل واحد فى مكانه الصحيح ،لتغير وجه مصر إلى الأفضل حتى فى كرة القدم ) بهت الناس وتعجبوا وكان هو أولهم ، رمقنى بنظرة لها معنى ، كأنه يحدث نفسه (لابد أن هذا الرجل يعيبش فى كوكب آخر ،أو أن به لوثة عقلية حقا“) ، كانت أ
























