قالت أعيانى زمانى ووحدتى والاتراح
اقترب منى الحزن وتناءت عنى الافراح
حتى السائل لم يطرق بابى كعادته وصاح
فخيم الصمت على جدارى والفكر منى قداح
لولا خشية ربى لادمنت الخمر والاقداح
ولعنت الايام ويوم ميلادى كل صباح
قلت هونى عليك هذا الليل وفجره قد لاح
ان تذبل الزهرة يوما" يبقى عطرها فواح
يممى وجهك للسماء وتمنى منه الراح
قالت لم أكن بكاءة ولا اعتدت النواح
ولا حبيسة دارى وافكارى وتعرفنى البطاح
اعيش ايامى كغيرى بصفو نفس وسماح
حتى لاكتنى الكلاب وعلا صوتها النباح
اغتالوا منى البراءة وسما افك الصياح
كوطن شهيد غدر العرض فيه استباح
الخطيئة فيه اغتصابا" على اسنة الرماح
























